مجمع البحوث الاسلامية

364

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

صلاؤها . يقال : دنوت من أوار النّار ، أي من لفحها . وكذلك أوار القيظ . وأوار السّموم : [ ما ] يصيب وجهك ، وحمارّة القيظ وحمرّه : أشدّ ما يكون من القيظ ، وأمّا الوديقة : فشدّة الحرّ كحرّ الوغرة . يقال : أصابتنا وديقة . وصخدان الحرّ : شدّته ، وكذلك الوهجان ، والوقدان ، واللّهبان ؛ وأصابنا صخدان حرّ . ويوم صخدان وليلة صخدانة . ويوم صاخد ، واصخد يومنا ، وليلة وهحانة . وأتيته في وهجان الحرّ ، وفي صخدان الحرّ ، وفي وقدان الحرّ ، وصخدته الشّمس ، وصهرته ، وصقرته ، وصمحته وصهدته ، ودمغته بحرّها ، وفنخته ، ووغرته . ووغره الحرّ : وذلك إذا ما اشتدّ وقعه عليه ، وإنّ يومنا لوهج وليلة وهجة ، وتوهّج يومنا ، وتوهّج حرّه . وأمّا الوقدة من الحرّ فأن يصيبك حرّ شديد في آخر الحرّ بعد ما يسكن الحرّ . وتقول : قد أبردنا ، فيصيبك الحرّ أيّاما بغير ريح ، فتلك الوقدة . تقول : أصابتنا وقدة . وإنّما هي شبّة وسبّة مثل السّنبة ، وهو زمين قدر عشرة أيّام من حرّ تصيبهم ، والوقدة عشرة أيّام أو نصف شهر . واحتدم علينا الحرّ ، واحتدامه : شدّته واحتراقه ، واحتدمت النّار والشّمس ، واحتدم عليّ من الغيظ ، أي احترق . ولا يقال للحرّ مع الرّيح : احتدم وإن كانت الرّيح حارّة . والرّيح الحارّة : السّموم ، والحرور ، والسّهام . الفرّاء : أسمّ يومنا ، وسمّ ، ويوم مسموم ، وأصابه سفع ، ولفح ، وكفح من سموم ، وحرور ، وسفعت لونه ووجه النّار سفعا ، ولفحته السّموم لفحا ، وكافحته السّموم مكافحة ، إذا قابلت وجهه . ومنه لقيته كفاحا ، أي مقابلة . وما كان من الحرّ فهو لفح ، وما كان من البرد فهو نفح . ويوم ذو شربة ، أي يشرب فيه الماء كثيرا من حرّه ، وأتيته في معمعان الحرّ ، وليلة معمعانيّة ومعمعانة ، ويوم معمعانيّ ومعمعان ، وهو أشدّ الحرّ ، ويوم ومد ، وليلة ومدة ، وذلك شدّة الحرّ بسكون الرّيح . وحرّ يومنا يحرّ حرّا وحرارة . ويوم مصمقرّ : شديد الحرّ . [ ثمّ استشهد بشعر ] قال : وسمعت الكلابيّ يقول : أتيته في حمراء الظّهيرة ، وهو شدّة حرّها ، يقال لليوم إذا اشتدّ حرّه : إنّه ليوم أمد ويوم أبت . ويقال لشدّة الحرّ : السّهام ، وإذا اشتدّ الحرّ قيل : بيضة الحرّ ، ووغرة الحرّ ، وقاظ يومنا يقيظ قيظا . والرّمض : شدّة حرّ الشّمس على الأرض ، فلا تقدر أن تمشي على سهل ولا حزن إلّا آذاك حرّه ؛ فذلك الرّمض . يقال : رمضت أي مشيت على الرّمض ، وليلة أمدة وأبتة ، إذا اشتدّ حرّها . ( 383 ) ويقال : قد أحرّ الرّجل فهو محرّ ، إذا كانت إبله حرارا ، أي عطاشا ، وقد حرّ يومنا يحرّ حرارة وحرّا . وبعضهم يقول : يحرّ . ( إصلاح المنطق : 251 ) الحريرة : أن تنتصب القدر بلحم يقطّع صغارا على ماء كثير ، فإذا نضج ذرّ عليه الدّقيق ، فإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة . ( إصلاح المنطق : 347 ) شمر : الحريرة : من الدّقيق ، والخزيرة : من النّخالة . ( الأزهريّ 3 : 429 ) هي [ الحرّة ] حرار ذوات عدد ، منها : حرّة وأقم ، وحرّة ليلى ، وحرّة النّار ، وحرّة غلّاس ، وحرّة النّار لبني سليم ، وهي تسمّى أمّ صبّار . [ ثمّ استشهد بشعر ] يقال لهذا الطّائر الّذي يقال له بالعراق : باذنجان ،